أخبار عاجلة

بولندا تعلن موعد جديد لانتخابات الرئاسة خلال أسبوعين

بولندا تعلن موعد جديد لانتخابات الرئاسة خلال أسبوعين
بولندا تعلن موعد جديد لانتخابات الرئاسة خلال أسبوعين

المعارضة البولندية تدعو لمائدة مستديرة لبحث أزمة تنظيم الانتخابات
قال رئيس مفوضية الانتخابات ببولندا سيلويستر مارسينياك، أمس الأحد، إن أمام رئيس البرلمان 14 يومًا كي يعلن موعد انتخابات رئاسية جديدة بدلا من انتخابات أمس الأحد، التي على الرغم من عدم إلغائها رسميا لم تجر بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وينهي هذا الإعلان على ما يبدو نقاشًا حادًا جرى في الأسابيع الأخيرة بشأن الموعد الذي يتعين إجراء الانتخابات فيه، وشهد انقسامًا داخل التحالف الحاكم ودفع المعارضة لاتهام الحكومة بإهمال الصحة العامة، وفقا لوكالة رويترز.

وأصرت حكومة حزب القانون والعدالة القومي على عقد الانتخابات في موعدها المقرر ولكنها اضطرت للاعتراف في الأسبوع الماضي بعدم استطاعتها تنظيم الانتخابات خلال جائحة كورونا.

وقالت مفوضية الانتخابات في بيان "لم يكن متاحًا التصويت للمرشحين في الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في 10 مايو 2020".

وقال رئيس المفوضية لمحطة (تي.في.إن 24) التلفزيونية، إنه يتوقع إجراء انتخابات جديدة في غضون 60 يومًا من إعلان رئيس البرلمان لموعد جديد، وهذا يعني إجراء الانتخابات في أواخر يوليو المقبل على الأكثر.

ودعا السياسي اليساري كريستوف جاوكوفسكي جميع الأحزاب السياسية إلى المشاركة في مائدة مستديرة "للوصول إلى طريقة لتنظيم انتخابات عادلة ونزيهة".

وعبّرت أغلب تشكيلات المعارضة عن قبولها سريعًا الاجتماع يوم الأربعاء، لكن حزب القانون والعدالة الحاكم رفض المشاركة، وفق ما نقلت وكالة "بي آي بي".

ووسط الشكوك حول مصير الانتخابات، قال رئيس الحزب الحاكم ياروسلاف كاتشينسكي إنه سيتم التوصل إلى حل يوم الأربعاء.

وقال كاتشينسكي في بيان "بمجرد تجاوز تاريخ 10 مايو، وإلغاء المحكمة العليا للانتخابات نتيجة عدم انعقادها، ستُعلن رئيسة البرلمان تنظيم انتخابات رئاسية جديدة في أقرب موعد"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتوَلّد الوضع عندما أقر نواب الحزب الحاكم قانونًا يفرض التصويت عبر البريد، لكن النص تعرض لانتقادات من خبراء دستوريين ورفضته المعارضة في مجلس الشيوخ، كما أنه خرج في وقت متأخر وبالتالي لم يعد تنفيذه ممكنًا.

في الوقت نفسه، رفض الحزب الحاكم تأجيل الانتخابات، مرتكزًا في ذلك إلى الدستور الذي لا يسمح بهذا الخيار إلا عند إعلان وضع كارثة طبيعية. وقد اعتبر الحزب أن الوضع الصحي لا يرقى إلى الكارثة.

لكن المعارضة وعدداً من المراقبين اعتبروا أن هناك أسبابا أخرى لرفض تأجيل الانتخابات، أهمها رغبة الحزب في إعلان فوز الرئيس أندريه دودا بولاية جديدة.

ويتصدر دودا نوايا التصويت، وكان بإمكانه الفوز منذ الدور الأول للانتخابات، لكن ذلك قد لا يبقى مضمونا في حال تأجيلها، نظرا إلى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا.

المصدر
بوابة الشروق