أخبار عاجلة
تعاون شعاع مع الكهرباء قضى على أخطاء الفواتير -

نحن متفائلون

نحن متفائلون
نحن متفائلون

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نحن متفائلون, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 01:21 صباحاً

نحن متفائلون

نشر في المدينة يوم 01 - 05 - 2020

1684820
وباء كورونا الذي انتشر في معظم بلاد العالم وأصاب جميع المجتمعات الإنسانية بالذعر والذهول، وأربك حركة المال والاقتصاد ومجمل الحياة اليومية بشتى معانيها، ودوخ دول العالم وساستها ومراكز البحوث والصحة فيها للبحث عن علاج ناجع للقضاء عليه بوصفه وباءً غامضًا دمر مقدرات الشعوب وأثار الذعر والخوف فيها.
تعلمنا من وباء كورونا الشيء الكثير، وحكمة بالغة بدأت تظهر للعالم أجمع، وهو رسالة من الله بأن هذا الوباء ما هو إلا امتحان وتمحيص من الحق سبحانه لكافة البشرية، وأن الله هو القادر على جلب الخير أو دفع الضر عمن يشاء، فالحكمة هي العودة إلى الله سبحانه والخضوع له، وعدم الخروج عن مراده ومبتغاه سبحانه عزّ وجلّ، وامتثالا لما جاء به رسوله الهادي الأمين- صلى الله عليه وسلم- حتى تستقيم الأمور ويرجع الحال كما يريده سبحانه.
نحن متفائلون بإذن الله بما قدره سبحانه وتعالى على البشرية جمعاء، ورضينا بقضاء الله وقدره، وسلّمنا بأن الحق سبحانه لا يأتي إلا بخير، والقادم بعون الله سوف يكون أفضل حتى وإن تعالت أصوات المرجفين وتكلم الحاقدون الحاسدون الناقمون على الإسلام والمسلمين، والله عزّ وجلّ يقول «لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خيرٌ لكم» (النور 11) ، فرغم كثرة المتخرصون الذين يتباكون على قفل مساجد الله وهم أبعد ما يكونون عنها، وممارسة العبادة في شهر رمضان وأداء الصلاة المكتوبة، وفي المقابل هم يحاولون إثارة الفتن والقلاقل ودس السم في العسل، نقول لهم بأن دولتنا أخذت بالأسباب، والاحتياطات اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، وحماية عامة سكان هذه البلاد من براثن هذا الوباء، وحصره قبل انتشاره بين عامة الناس، ولذلك فرضت قيود وإن كانت قاسية في مظهرها ولكنها تحمل من الخير الكثير بعون الله، كما نؤمن يقينًا بأن ما حصل مقدر وكائن بعلم الواحد الأحد فلا اعتراض لحكمه، ولا راد لقضائه، مستسلمين بقلوب مؤمنة راضية حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.
إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -أيده الله- تولي موضوع كورونا جلّ اهتمامها وتبذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على سلامة أبناء هذا الشعب الكريم، وكذلك المقيمون على ثرى هذا الوطن، وتطبق الأنظمة والقوانين الرادعة حتى لا يخرج هذا الوباء عن السيطرة (كما هو موجود في معظم دول العالم المتقدم)، والسيطرة بكل الوسائل المتاحة والممكنة للحد من انتشاره بين السكان، كما يستفاد إيجابًا من هذه الجائحة، حيث أظهرت العديد من السلبيات التي كانت تخفى على معظم الناس مثل: جشع التجار، وفساد الأغذية، وسيطرة الوافدة على أسواق الخضار والفاكهة، وممارسة الكثير من الحيل والتزوير والتستر المخالف لأنظمة هذه الدولة.
تحية شكر وتقدير لكل مواطن غيور على حفظ أمن واستقرار وطنه، ولكل مواطن عمل بجد وإخلاص سواء في المستشفيات، أو رجال الأمن، أو في أي جهة خدمية تهم شؤون المواطنين، وتسعى في إنجاز معاملاتهم عاجلا غير آجل.. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظ بلادنا وأراضينا المقدسة من كل مكروه.



المصدر
سعورس