أخبار عاجلة
زيدان ينتهك الحجر الصحي في إسبانيا -

انخفاضات حادة فى سعات الشحن الجوى خلال شهر مارس

انخفاضات حادة فى سعات الشحن الجوى خلال شهر مارس
انخفاضات حادة فى سعات الشحن الجوى خلال شهر مارس

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انخفاضات حادة فى سعات الشحن الجوى خلال شهر مارس, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 12:21 صباحاً

انخفاضات حادة فى سعات الشحن الجوى خلال شهر مارس

أصدر الاتحاد الدولى للنقل الجوى "إياتا" البيانات المتعلقة بالأسواق العالمية للشحن الجوى لشهر مارس من العام الجارى والتى أظهرت انخفاضات حادة فى السعة.

وانخفضت معدلات الطلب العالمى "المُقاسة بطن الشحن لكل كيلومتر" بنسبة 15.2% خلال شهر مارس 2020 قياسا بالفترة ذاتها من العام السابق.

وتقلصت السعة العالمية "المُقاسة بطن الشحن لكل كيلومتر" بنسبة 22.7% خلال شهر مارس بالمقارنة مع نفس الفترة مع 2019.

وتعتمد الأسواق العالمية بنسبة 87% على الشحن الجوى، وانخفضت سعة الشحن الجوى عبر طائرات المسافرين بنسبة 43.7% قياسًا بالفترة ذاتها من العام 2019، مع التصحيح الجزئى بنسبة 6.2% بعد تحويل طائرات الركاب إلى طائرات شحن بما فيها حجرة الركاب.

وفى تعليقه، قال ألكساندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذى للاتحاد الدولى للنقل الجوى: "لا نملك فى الوقت الراهن القدرة الكافية على تلبية الطلب المتبقى على الشحن الجوى، إذ سجلت الأحجام انخفاضا بأكثر من 15% وتراجع نسبة السعة بنحو 23% فى مارس بالمقارنة مع العام السابق، وأنه يجب سد هذه الفجوة بسرعة، حتى لا تؤثر على سرعة نقل المواد الضرورية عند الحاجة إليها، فعلى سبيل المثال شهد الطلب على الشحنات الدوائية تضاعفاً لتلبية الطلب الناجم عن أزمة كورونا".

وأضاف دو جونياك: "تبذل شركات الطيران نظرا لخلو مقاعد الطائرات من الركاب قصارى جهودها إلى تلبية الطلب على الشحن الجوى، بما فيها إزالة المقاعد وتحويل طائرات الركاب إلى جسور شحن جوية، إلا أنه ومع تزايد هذه العمليات يواجه القطاع المزيد من القيود والأحكام التى تعيق سرعة إنجازه، إذ يجب على الحكومات قطع الروتين المطلوب للموافقة على الرحلات الجوية الخاصة وضمان التسهيل الآمن والفعال لأطقم الشحن".

وأشار الاتحاد إلى هنالك العديد من الأمثلة على التأخير فى إصدار التصاريح المطلوبة، وعدم وجود استثناءات على الفحوص الطبية لأطقم الطيران، والبنية التحتية الأرضية غير الملائمة لعمليات الشحن من وإلى وداخل المطارات، حيث أن الشحن الجوي يتطلب كفاءة عالية حتى تكون سلاسل التوريد تعمل بالكفاءة المطلوبة، ويدعو "إياتا" الحكومات إلى خفض المعاملات الورقية المتعلقة بعمليات الطائرة و إعفاء أطقم الشحن من قوانين الحجر الصحى التى تنطبق على عامة السكان.

مع ضمان وجود عدد كاف من الموظفين والمرافق لإدارة عمليات شحن البضائع بكفاءة.

فى حين يشهد القطاع نقصا حادا فى السعة، فإنه من المتوقع أن يؤدى الاقتصاد المنهار إلى مزيد من الضغط على أحجام البضائع الإجمالية.

ويشير التحليل على المدى القصير إلى أن نشاط الصناعة العالمية سيواصل الانكماش خلال شهر مارس، كما تسببت إجراءات الحجر الصحى والإغلاقات التى فرضتها الحكومات باضطرابات على نطاقات أوسع. وبعد الانخفاض الحاد فى فبراير الذى سجل نسب دون تلك المسجلة خلال الأزمة المالية العالمية، ارتفع مؤشر مديرى المشتريات الصناعية العالمى بشكل طفيف فى مارس لكنه ظل فى المنطقة الانكماشية، وأن هذا التحسن كان سببه استقرار مؤشر مديرى المشتريات الصينى. كما انخفض المؤشر العالمى باستثناء نتائج الصين، إلى أدنى مستوى له منذ مايو 2009.

وبحسب توقعات منظمة التجارة العالمية لبقية عام 2020، فإن نسب التعافى السريع ضئيلة جدا، وأن المشهد التفاؤلى هنا هو انخفاض التجارة بنسبة 13% فى عام 2020، بينما يرى المشهد المتشائم انخفاضا بنسبة 32% فى التجارة فى عام 2020. وسيؤثر ذلك بشدة على الشحن الجوى فى المستقبل.

وعلى صعيد الطلب، تشهد شحنات الأدوية ارتفاعا بمعدل الضعف بالمقارنة مع أحجام العام الماضى، دون أن تشمل شحنات المعدات الطبية.

وأضاف دو جونياك: "لسوء الحظ، ستكون أزمة السعة مؤقتة، ومن المحتمل أن يصيب الركود الشحن الجوى على الأقل بنفس حدة تأثيره على الاقتصاد بشكل عام، وللحفاظ على استمرارية كفاءة سلاسل التوريد التى تلبى الطلب المحتمل، يجب أن تكون شركات الطيران قادرة على البقاء ماليا، وأن الحاجة إلى توفير إعانات مالية لشركات الطيران بأى وسيلة ممكنة تبقى فى غاية الضرورة".

وسجلت شركات الطيران فى الشرق الأوسط انخفاضا فى أحجام الشحن الجوى بنسبة 14.1% خلال مارس 2020، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضى على الرغم من النمو المسجل بشهر فبراير بواقع 4.3%، وأنه من بين جميع المسارات من وإلى المنطقة، انخفضت الممرات التجارية الكبيرة فى أوروبا وآسيا بنسبة 20% فى مارس فى حين انخفضت المسارات إلى إفريقيا بنحو 30%. علما أن ذلك ترافق بانخفاض فى سعة الشحن بنسبة 20.4%.

وكانت شركات الطيران فى إفريقيا أقل عرضة خلال شهر مارس، حيث شهدت السعة العالمية "المُقاسة بطن الشحن لكل كيلومتر" انخفاضا بنسبة 1.2% وذلك بعد النتائج السنوية الإيجابية المسجلة فى شهري يناير وفبراير، وأن السوق الإفريقى كان خط التجارة الوحيد خلال شهر مارس الذى واصل تحقيقه للنمو، مع ارتفاع فى الأحجام 10% على أساس سنوى. علماً أن ذلك ترافق بانخفاض فى سعة الشحن بنسبة 8.2%.

المصدر
مبتدا