أخبار عاجلة

متسوقون.. زيارة المراكز التجارية عند الضرورة

دبي:ممدوح صوان

مع استكمال إعادة افتتاح مراكز التسوق جزئياً مطلع شهر رمضان، بين الساعة 12 ظهراً وحتى 10 ليلاً، طرحت «الخليج» السؤال التالي على المستهلكين في الإمارات من خلال استبيان على حساب «الخليج الاقتصادي» في «تويتر»، شارك فيه 200 شخص، وكان السؤال: هل تنوي زيارة مركز التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري؟ فقط 21.5% من المشاركين في الاستبيان أجابوا بأنهم ينوون زيارة مركز تسوق، مقابل 78.5% لا يعتزمون ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

50fc9e25f1.jpg

والتقت «الخليج» عدداً من زوار «دبي مول» الذين أكدوا أنهم يشعرون بالأمان بفعل الإجراءات المتخذة، مشيرين إلى أن زيارتهم لمركز التسوق تأتي في إطار الضرورة لشراء الحاجيات الأساسية، واستغلال ذلك للتسوق بعد انقطاع لأسابيع عن زيارة المراكز التجارية. من جهتهم، قال عدد من التجار إن الإحجام عن زيارة مراكز التسوق مردها إلى أن رمضان في العادة لا يشهد ارتفاعاً في الزيارات، وإن كانت تقتصر على فترات الليل، وبما أن المراكز تقفل أبوابها عند ال10 ليلاً فإن الوقت لا يسعف من يريد تمضية بعض الوقت في «المولات»، بالإضافة إلى أن الإجراءات المتبعة تحول دون زيارة العائلات، حيث يمنع دخول الأطفال دون 3 سنوات.
ورأى مدير متجر أن إعادة الافتتاح الجزئي تقدم خدمة لمتسوق الضرورة، في هذه المرحلة، ولكن أصحاب المتاجر يتطلعون إلى توسيع الفتح في أقرب وقت ممكن.
وأعاد «دبي مول»، أكبر مراكز التسوق في العالم، فتح أبوابه أمام الزوار، يوم الثلاثاء، مع إجراءات مشددة فرضتها الإمارة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
ومراكز التسوق هي أحد شرايين الحياة الرئيسية في دبي تحديداً التي تضم «مول الإمارات»، حيث يوجد منصة مغلقة للتزلج.
وعند أحد المداخل الرئيسية في «دبي مول»، حيث اعتاد الزبائن ترك سياراتهم الفارهة ليقوم موظّفون بركنها لهم، ارتدى موظفون قمصاناً كتب عليها «مرحباً بعودتكم».
ويتم استقبال الزوار بميزان حرارة من أجل قياس حرارتهم، ويتوجب عليهم ارتداء كمامات طوال الوقت أثناء التسوق الذي يجب ألا تزيد مدته على ثلاث ساعات.
وتماشياً مع الإرشادات، بقيت دور السينما، وحلبة التزلج، ونافورة دبي التي تجذب الكثير من السياح مغلقة في «دبي مول» حتى إشعار آخر.
وتقوم كاميرات حرارية تم تثبيتها على السقف في أنحاء المركز التجاري بقياس موجات الحرارة المنبعثة من الزوار.
اعتاد الطالب الإماراتي جمال (21 عاماً) على المجيء إلى المركز التجاري كل نهاية أسبوع مع أصدقائه قبل إغلاقه في مارس/‏‏‏‏ آذار الماضي لوقف تفشي الفيروس.
وقال لوكالة فرانس برس، وهو يرتدي كمامة زرقاء اللون، إن إعادة فتح المركز التجاري «تشير إلى تقدم في مكافحة الفيروس، وإن الحياة سترجع طبيعية».
ويرى السعودي سعد، أن إعادة فتح المراكز التجارية «قرار أسعد الجميع. فترة الإغلاق كانت أمراً مزعجاً، ولكن الآن الأمور عادت إلى طبيعتها»، متابعاً أنه يأمل في أن يتحسن الوضع، إن شاء الله.
من جهتها، أكدت نجلاء بوجلال، مسؤولة العلاقات مع قطاع التجزئة في «إعمار»: فخورون بالعمل يداً بيد مع سلطات الصحة والسلامة.
وأردنا استخدام الكاميرات الحرارية كوسيلة إضافية من أجل طمأنة زبائننا، مع التقنيات الحديثة، وتم فرض التباعد الاجتماعي بمسافة مترين بين الأشخاص.
ويعمل «دبي مول» ب30% من قدرته التشغيلية الاعتيادية فقط. ووضعت المحال التجارية على أبوابها لافتات بالعدد الأقصى المسموح به من الزبائن. وتتراوح الأعداد من خمسة زبائن، وصولاً إلى العشرات بالاعتماد على مساحة المتجر. وأضافت، بوجلال «لدينا تقنيات للسيطرة على عدد الأشخاص الذين يدخلون. ولدينا تقارير كل ساعة»، مؤكّدة أن «إعمار» تأمل في زيادة تدريجية وصولاً إلى الأرقام الاعتيادية التي كانت تصل إلى 250 ألف زائر يومياً.

b5c56d47d1.jpg

cfdda7aa1b.jpg

fa6c75aa1a.jpg

1b7b5a7bc2.jpg

المصدر
الخليج