أخبار عاجلة
بريطانيا تقترب من 40 ألف وفاة بكورونا -
الاتحاد المصري يدرس استكمال المنافسات -
كولن يستعجل عودة كوردوبا قبل أوجسبورج -

لماذا الهروب وانت مسيحنا منير كل الدروب؟؟

لماذا الهروب وانت مسيحنا منير كل الدروب؟؟
لماذا الهروب وانت مسيحنا منير كل الدروب؟؟
لماذا الهروب وانت مسيحنا منير كل الدروب؟؟

لماذا الهروب وانت مسيحنا منير كل الدروب؟؟
كان مجىء المسيح الى مصر بتدبير ألهي أعلن عن طريق الأنبياء ومرة أخرى عن طريق ملائكته السماء فصارت مصر مركزاً للحضارات منذ فجر التاريخ بدأت حضارات فرعونية متقدمة ومن ثم دخلت في تاريخ المسيحية حتى القرن السابع حيث الفتح الأسلامي . أنشأت الكنيسة في الأسكندرية التي أسسها تلميذ المسيح مار مرقس ، فانجبت مصر قديسين وعلماء لاهوتيين ومفسري الكتاب المقدس . وكانت أرضها الأولى في تأسيس الرهبنة ، كما حافظت على الأرث الموروث في مكتبة الأسكندرية التي أحرقها عنر بن العاص فيما بعد ، بناءً على تعليمات الخليفة عمر بن الخطاب بحجة أن كانت الكتب والمخطوطان والوثائق التي فيها تخالف القرآن . فأحرقها ، وأن كانت محتوياتها لا تعارض مع القرآن غلا لزوم لها ، لأن القرآن أفضل منها ( أي أحرقها في جميع الأحوال ! ) . أجل هرب المسيح الى مصر ، وهروب المسيحيين اليوم منها لكي يصلب المسيح من جديد في أرض مصر ، وهكذا الحال في العراق وسوريا . هناك أية أخرى في سفر الرؤيا "8:11" تقول ( المدينة العظيمة التي تدعى روحياً سدوم مصر حيث صُلبَ ربنا أيضاً ) وأن كانت مصر بلد جميل كالجنة ، لا وبل وصفت الجنة بمصر وحسب الآية ( بأنها خضراء وجميلةً كأرض مصر ) " تك 10:13" لهذا لجأ اليها الآباء قبل المسيح ، فأبراهيم نزل فيها هرباً من المجاعة ( تك 12 ) . وحفيده يعقوب نزل الى مصر ليرى أبنه ويعيش فيها . أما يوسف الصديق فبيع اليها من قبل أخوته وحسب مخطط الله الذي أختار مصر فصار الرجل الثاني فيها . وقضي من عمره البالغ 110 سنة ، تسعين سنة فيها . كما ولد فيها الأنبياء موسى ويشوع بن نون ( تهذب موسى بكل حكمة المصرين ) " أع 22:7" . فالهروب مبدأ روحي في الكتاب المقدس ، وهو بديل المقاومة والعنف . * وقد أمر الرب رسله بأن لا يستخدموا السيف والقوة للدفاع عنه لهذا فضل هروبهم على أستخدام السيف ، كما أوصاهم بأن يتركوا المدينة التي يكرزون فيها إذا رفضت دعوتهم وينفظوا غبار أحذيتهم على أهل تلك المدينة شهادةً عليهم . *فهروب المسيح من الأرض المقدسة أفضل من أن يدافع عنه ملاك الرب ويحميه من حقد هيرودس . * لهذا فهروب المسيح من الأرض المقدسة ليس خوفاً أو جبناً ولا عجزاً عن المقاومة أ بل حكمة النصرة الحقيقية وأحتواء الشر بالسلام . تحويل كل تجربة الى منفعة روحية ، فالرب يسوع حول تجربة الأعتداء عليه الى أعظم منفعة روحية للتاريخ كله وخاصة لأولاد الله . الأرادة الخيّرة تخرج من الآكل أكلاً ومن الجيفةِ حلاوة . وهكذا أراد المسيح الصبي أن يعلمنا طريق السلام مع مبغضي السلام مهما كان طويلاً وشاقاً . لا يجوز أن نقاوم الشر بالشر بل بالمحبة . والدليل على ذلك هذا أن المسيح واجه الشيطان في عبادة الأوثان في مصر وبدد أصنامها الكثيرة . #القس يوساب عزت كاهن كنيسة الانبا بيشوي بالمنيا الجديده أستاذ القانون الكنسيّ والكتاب المقدس بالكلية الاكليريكية والمعاهد الدينيّة  


اهم الاخبار

شارك بتعليقك

فيسبوك ()

موضوع مثبت
إرسل الموضوع لأصدقاءك

كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

تطبيق الحق والضلال

المصدر
أخبار