أخبار عاجلة
السيسي يوجه بتحسين مؤشرات الاقتصاد -
الأهلي يشكو الزمالك بسبب لافتة نادي القرن -

حكاية غرفة نوم جمال عبد الناصر التي تنازل عنها لممرضته

حكاية غرفة نوم جمال عبد الناصر التي تنازل عنها لممرضته
حكاية غرفة نوم جمال عبد الناصر التي تنازل عنها لممرضته

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حكاية غرفة نوم جمال عبد الناصر التي تنازل عنها لممرضته, اليوم السبت 30 مايو 2020 01:52 مساءً

تتفق أو تختلف مع الزعيم المصري جمال عبد الناصر٬ تكره سياساته أو تتضامن معها٬ إلا أنه يبقى أمر واحد لا يختلف عليه إثنان ألا وهو كاريزمته الباقية حتى الآن في قلوب العرب والشعب المصري خاصة الفقراء منه. ولا شيئ أدل علي هذا أكبر من صوره التي مازالت ترفع في المظاهرات أو حتي عبر وسائل التواصل الإجتماعي كلما مرت ذكري ميلاده أو رحيله أو حتي ذكري ثورة 23 يوليو أو تأميم القناة..ألخ

أعداء عبد الناصر قبل أصدقاءه مازالوا يأتون على سيرته بالخير٬ فالسيرة كما يقولون أطول من العمر٬ حتى من تضرروا على المستوى الشخصي من سياساته وقراراته التي كانت ضد المحاباة واستغلال سلطته كرئيس للجمهورية مازالوا يذكرونه بطيب أعماله. ومن هؤلاء أخيه في الرضاعة المستشار علي سامي النشار٬ أول وآخر مستشار ثقافي لمجلس الثورة٬ والذي طلب منه عبد الناصر أن يعزل نفسه من منصبه لإصراره علي الزواج من سيدة إنجليزية.

أما شقيقه الثاني حسن سامي النشار فيقول في الحوار الذي أجراه معه يوسف الشريف وضمنه في كتابه "ما جرى في بر مصر" فيحمل الكثير عن علاقة الصداقة والأخوة التي جمعت عبد الناصر بعائلة النشار ووالدته السيدة وهيبة النشار والتي أرضعت عبد الناصر مع أولادها حينما كانت والدته تغيب خارج المنزل لقضاء حوائج البيت.

وعن فترة طفولة عبد الناصر وصباه يقول حسن النشار:"ظل عبد الناصر منذ كان فتيا وحتي رحيله شامخا يعتز بصعيديته٬ لا يقبل الضيم ويرفض الهوان٬ يعتز بمنبته وانتمائه إلي الفقراء. والدتي السيدة وهيبة النشار كان يطارحها الشعر ويهديها القصص والروايات وكتب السيرة٬ كانت وهي التي تعهدته صغيرا تلجأ إليه في حل مشاكل أبنائها. وكنا أصدقاء نستطيب عشرته ونستمع إلي قوله الفصل حين نختلف علي قضية أو حول مشكلة ما٬ كان جادا جدا وحكيما سابقا لسنه.

ــ عبد الناصر يتنازل عن غرفة نومه لممرضته
يستطرد "النشار": أمضى عبد الناصر فترات متقطعة في بيتنا على مدى أكثر من سبع سنوات٬ كانت له غرفة نوم خاصة صنعها نجار مازال على قيد الحياة ( الكتاب نشر في طبعته الأولى عام 2006 ) ومازال يعمل بيديه حتى الآن في محله رقم 22 شارع المنيل٬ وهو الأسطى "أحمد حبيب" وتقاضي في المقابل 20 جنيها. وقد طلبت منه بعد زواجه أن يتنازل عنها لمن يشاء٬ فاختار الممرضة التي كانت تتولى الإشراف على علاجه خلال مرض ألم به.

لم أسمع منه في حياتي ذما أو طعنا أو نميمة في أحد من الناس مهما أساء إليه٬ كان يضع نفسه في مكان وظروف كل من أخطأ في حقه٬ وكان يعتبر معظم زعامات الأحزاب السياسية وطنيين ولكنهم بدرجات متفاوتة من الرؤي والنضال السياسي عاجزون عن الاضطلاع بمهام التغيير.

المصدر
الدستور