توكل كرمان.. "مبادرة حماية الربيع" مدخل بائعة دماء اليمنيين لتخريب تونس.. استعانت بالهارب أيمن نور لتنفيذ مخططها.. قطر وتركيا حشدتا المال ووعي الشعب التونسي انتصر

توكل عبد السلام كرمان صحفية يمنية وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولدت في السابع من فبراير 1979، مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع إلين جونسون سيرليف وليما غبوي.

ظهر الوجه القبيح للصحفية اليمنية، بعد ثورة يناير 2011، هذه المرأة الإخوانية حتي النخاع، مخادعة ومواربة للغاية، تعمل وفق أجندة رسمها لها نظام الحمدين والملالي والجماعة الإرهابية.

ولم تكتف الناشطة اليمنية الإخوانية، توكل كرمان، بإغراق اليمن في مستنقع الفوضى منذ عام 2011، بل امتد جرمها إلى الدول العربية الأخرى كمصر وتونس، وذلك بتمويل قطري تركي.

ففي 2019 ظهر المشروع الفوضوي الجديد لكرمان في تونس، والذي جاء عبر ما يسمى بـ"مبادرة حماية الربيع"، وضمت إليها عددا من الهاربين في إسطنبول، على رأسهم المصري "أيمن نور".

الربيع العربي بالنسبة لتوكل كرمان البقرة الحلوب، فالناشطة الإخوانية باتت هي أكبر المستفيدين منه ، فبعد أن دفعت بآلاف الشباب إلى ساحات الاعتصام عام 2011، باعت اليمن بعد أشهر من أجل تكوين إمبراطورية إعلامية خاصة بها في إسطنبول بدعم قطري تركي ، تاركة أحلام الشباب اليمنيين تتبخر.

فلم تتورع كرمان ومجموعة الهاربين بالمجاهرة بنوايا مبادرة الفوضى، وأعلنت من تونس، أن المرحلة الثانية ستكون من أجل "منظومات الفساد"، لكن تلك المنظومات يتم تفصيل مقاساتها في الدوحة فقط، ولا يمكن أن تنطوي على الحكومات الإخوانية.

وأمام مخططات كرمان الساعية لتخريب المنطقة أطلقت مؤسسة المرأة العربية حملة دولية في العديد من المدن والعواصم العالمية، بهدف نزع جائزة نوبل للسلام منها، وفى هذا الصدد قال الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية ورئيس الحملة محمد الدليمي، إن الحملة تهدف إلى شرح وتوضيح طبيعة الدور والممارسات الموثقة لكرمان، التي تتنافى ومعايير وأسس منح الجائزة الدولية المرموقة، حيث إنه وفي سابقة لا سابق لها تقوم حاملة نوبل بالعمل ضد وطنها وأمتها، وتحض على دعم الإرهاب ونشر الكراهية والبغضاء بين الشعوب والتحريض بكل وسائل الإعلام على هدم استقرار البلدان العربية، بحسب موقع "العين الإخبارية" الإمارتى.

وأضاف الدليمى، أن مدنا عربية وعالمية مثل القاهرة وطنجة وجنيف ولندن وباريس وواشنطن ستشهد فعاليات الحملة الهادفة إلى حشد رأي عام دولي ضاغط باتجاه دفع مؤسسة نوبل السويدية الأم ولجنة نوبل للسلام في أوسلو".

المصدر
البوابة نيوز