أخبار عاجلة
نمو أرباح سوليدرتي للتكافل الفصلية 74.5% -
عمان: تسجيل 778 إصابة جديدة بفيروس كورونا -

الإمارات ترفض التدخل التركي في ليبيا وتتمسك بالحل السياسي


أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بالحل السياسي في ليبيا، وضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل.


وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أصدرته، أمس الخميس، على دعم دولة الإمارات للحل السياسي للأزمة الليبية عبر مسار مؤتمر برلين، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، مؤكدة أنه الحل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.
وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بما حققه الجيش الوطني الليبي من تصدٍ للعمليات الإرهابية، وسعيه الحثيث لتحقيق الاستقرار ومواجهة الميليشيات المتطرفة والإرهابية في ليبيا. وأعربت الوزارة عن بالغ قلقها من التدخل التركي في الشؤون العربية، بما في ذلك الشأن الداخلي الليبي والتصعيد الميداني المصاحب لهذا التدخل، وتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة عبر نقل المقاتلين الأجانب من تشكيلات مسلحة مدرجة على قوائم الإرهاب إلى الأراضي الليبية، في مخالفة سافرة لقرارات مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن تهريب الأسلحة الثقيلة والخفيفة في خرق لقرارات الأمم المتحدة ومؤتمر برلين، وجهود المجتمع الدولي الداعية إلى وقف إطلاق النار.
كما أعربت الوزارة عن رفضها القاطع للدور العسكري التركي الذي يعرقل فرص وقف إطلاق النار، ويُجهض جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي شامل.
ودعت دولة الإمارات كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة العامة، بما يضمن مستقبلاً أفضل للشعب الليبي الشقيق، ويلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار.
وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أعلن مساء الأربعاء، وقف العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس، تزامناً مع حلول شهر رمضان، فيما أعلنت ميليشيات الوفاق المدعومة من أنقرة رفضها للهدنة. وكشف المسماري خلال كلمة، مساء الأربعاء، أن السلطات ستصدر إعلاناً دستورياً خلال الأيام القليلة المقبلة، يشتمل على خارطة طريق جديدة «لتحقيق أحلام الشعب الليبي».
وقال المتحدث: «الشعب ليس أمامه سوى خيارين، إما السلام والمستقبل والقضاء على الميليشيات، أو الاستسلام للغزو التركي». واعتبر المسماري أن «مشروع القيادة العامة للجيش، هو مشروع الشعب الليبي وسيادته الوطنية»، مطالباً «المجتمع الدولي بتبني خيارات الشعب بصدق».
من جانبها، أعلنت ميليشيات الوفاق في طرابلس، رفضها للهدنة المقترحة من قبل الجيش الوطني الليبي.
واعتبرت الميليشيات أن قرار الجيش الوطني بوقف العمليات القتالية خلال شهر رمضان جاء بعد فترة وجيزة من إعلان حفتر عن تولي قيادة الجيش الوطني مقاليد الحكم في البلاد، وزعمت أن «أية عملية لوقف إطلاق النار ورصد الخروق وللوصول إلى هدنة حقيقية فعلية تحتاج إلى رعاية وضمانات وآليات دولية يبحث فيها، من خلال تفعيل عمل لجنة 5+5 التي تشرف عليها بعثة الدعم في ليبيا». (وكالات)

المصدر
الخليج