أخبار عاجلة
الصرامي يتحدث عن مؤامرة ضد النصر -
صورة.. الزمالك يعلق لافتة "نادي القرن" جديدة -

«الوزاري العربي» يعتبر ضم «إسرائيل» للضفة جريمة حرب

«الوزاري العربي» يعتبر ضم «إسرائيل» للضفة جريمة حرب
«الوزاري العربي» يعتبر ضم «إسرائيل» للضفة جريمة حرب
القاهرة: «الخليج»

أكد مجلس جامعة الدول العربية، أن إقدام حكومة الاحتلال «الإسرائيلي» على تنفيذ مخططاتها بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستوطنات «الإسرائيلية» ومحيطها يمثل «جريمة حرب» جديدة تضاف إلى السجل «الإسرائيلي» الحافل بالجرائم الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني والانتهاكات الفاضحة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وطالب المجلس في القرار الذي صدر في ختام اجتماعه الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» بطلب من دولة فلسطين، وبرئاسة سلطنة عمان بحضور الأمين العام للجامعة الدول أحمد أبو الغيط، الإدارة الأمريكية بالالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بالصراع في منطقة الشرق الأوسط، وبمبادئ وأحكام القانون الدولي، وبالتراجع عن دعم مخططات وخرائط حكومة الاحتلال «الإسرائيلي»، التي تُحاك تحت غطاء ما يُسمى صفقة القرن الأمريكية- «الإسرائيلية»، وتهدف إلى ضم أراضٍ فلسطينية محتلة والاستيلاء عليها بالقوة، وتهدد بتدمير أسس وفرص «السلام» المنشود في المنطقة، محملاً حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية تبعات تنفيذ هذه المخططات على الاستقرار والأمن والسلم الدوليين.
وأكد المجلس أن الدول العربية، ستدعم بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية والمالية أي قرارات أو خطوات تتخذها دولة فلسطين لمواجهة المخططات «الإسرائيلية» لارتكاب جريمة الضم والتوسع الاستيطاني الاستعماري، داعياً اللجنة الرباعية الدولية إلى عقد اجتماع عاجل لإنقاذ فرص السلام وحل الدولتين، واتخاذ موقف دولي منسجم مع القرارات الدولية ومرجعيات عملية التسوية، بما فيها خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، لإلزام حكومة الاحتلال بالتوقف عن تنفيذ مخططاتها الاستعمارية، بما فيها الضم والتوسع الاستيطاني، وإنهاء الاحتلال «الإسرائيلي» الذي بدأ عام 1967.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن، بتحمل مسؤولية حفظ الأمن والسلم الدوليين، وضمان نفاذ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والحيلولة دون تنفيذ حكومة الاحتلال لمخططاتها، كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال لوقف مخططاتها، وإلى الاعتراف العاجل بدولة فلسطين على خطوط عام 1967، إنقاذاً لأمل «السلام» وحل الدولتين.
وأعرب مجلس الجامعة عن إدانته الشديدة للسياسات والممارسات «الإسرائيلية» ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك ما يجري في مدينة القدس المحتلة، والعدوان الأخير الهادف إلى السيطرة على أراضي الأوقاف الإسلامية حول الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وحصار قطاع غزة. ودعا المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى ممارسة الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون، خاصة المرضى وكبار السن والأطفال والنساء، حماية لهم من تفشي فيروس كورونا، وتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تبعات تتعلق بصحة الأسرى.

المصدر
الخليج