أخبار عاجلة
المدينة الدائرية أغرب مدن الدنمارك (فيديو وصور) -
نصائح للحفاظ على علاقتك بأصحاب هذه الأبراج -
فيديو لميت يدق على تابوته عند دفنه -

المجرة التي ستأكل مجرتنا في المستقبل.. أكلت اثنتين قبلها!

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المجرة التي ستأكل مجرتنا في المستقبل.. أكلت اثنتين قبلها!, اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019 10:46 صباحاً

 

حفريات المجرات
من أجل الوصول لتلك النتائج لجأ الباحثون إلى ما يسمى بـ"علم الحفريات المجري"، وهو النطاق الذي يستخدم حركات وخصائص النجوم والتجمعات النجمية من أجل إعادة بناء الكيفية التي تشكلت وتطورت بها المجرات.

حيث استخدم الباحثون مرصد "كيت بيك" القومي بقطر أربعة أمتار، والتلسكوب "جيمناي" في قمة مونا كيا بهاواي، بقطر ثمانية أمتار، من أجل دراسة نحو 77 من التجمعات النجمية الموجودة في الهالة المحيطة بمجرة "المرأة المسلسلة".

 

المجرة التي ستأكل مجرتنا في المستقبل.. أكلت اثنتين قبلها!

 

الهالة المجرية هي المنطقة المحيطة بالمجرة، والتي يوجد فيها الكثير من الحشود النجمية الكروية، وهي تجمعات تتكدس فيها النجوم بعدد قد يصل إلى مئات الآلاف، ويهتم العلماء بهذه المنطقة من المجرات لأن أثر الأحداث المجرية العنيفة يستمر ظاهرا فيها لمدة أطول من جسم المجرة نفسه.

وتبين للعلماء -في الدراسة التي نشرت في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول بدورية "نيتشر"- بعد فحص تلك المنطقة في مجرة المرأة المسلسلة، أن هناك مجموعتين من الحشود النجمية تتخذان مسارات متعامدة، بحيث حينما أعيد بناء المجرة من جديد عبر المحاكاة الرياضية، تبين أنهما قادمتان من خارج المجرة إثر أحداث التحام سابقة.

مستقبل مجرتنا
تقع مجرة المرأة المسلسلة على مسافة 2.5 مليون سنة ضوئية من درب التبانة، وتحتوي على حوالي تريليون نجم. ولتخيل الفارق في المسافة والحجم بيننا وبينها: تخيل أن درب التبانة هي طبق سَلَطة صغير في أحد جوانب الحجرة التي تجلس بها، هنا ستكون المرأة المسلسلة بحجم طبق أرز كبير للأعلى قليلا في طرف الحجرة البعيد.

 

المجرة التي ستأكل مجرتنا في المستقبل.. أكلت اثنتين قبلها!

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن تلك النتائج تشير إلى صحة الفرضية القائلة بأن المجرات نشأت صغيرة في البداية، ثم عبر التحامات شبيهة ساهمت بها المادة المظلمة، أصبحت أكبر في الحجم شيئا فشيئا. وفي الواقع، فإن مجرتنا درب التبانة قد فعلت نفس الشيء في الماضي السحيق، وهذا هو ما أعطاها حجمها وشكلها المعاصر.

 

لكن ما نعرفه الآن هو أن مجرتنا تستعد للالتحام بالجارة أندروميدا خلال أكثر من أربعة مليارات من السنوات، حيث ستتحد المجرتان معا لصناعة مجرة بيضاوية هائلة الحجم، في مركزها ثقب أسود عملاق نتج من التحام مركزي المجرتين.

المصدر
اخبار البلد