أخبار عاجلة
منوعات و فن -
كلام جميل من القلب قصير للحبيبة -
حظك اليوم| توقعات الأبراج 16 أكتوبر 2019 -
وان بلس تقدم الإصدار "مكلارين" من هاتفها 7T Pro -
مسؤول أمريكي يكشف متى ينهار الناتو -
"إيسوزو" تزيح الستار عن "بيك آب" متطورة وأنيقة -
بطة الاستحمام الشهيرة.. "خطر قاتل" يهدد الأطفال -

اختطاف صحفي عراقي من داخل منزله على يد مسلحين مجهولين

اختطاف صحفي عراقي من داخل منزله على يد مسلحين مجهولين
اختطاف صحفي عراقي من داخل منزله على يد مسلحين مجهولين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اختطاف صحفي عراقي من داخل منزله على يد مسلحين مجهولين, اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019 10:42 صباحاً

أعلن رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي حلو مرعي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 10 تشرين الأول/أكتوبر، عن بلاغ باختفاء صحفي تم اعتقاله على يد جهة مجهولة من داخل منزله شرقي العاصمة بغداد.

وأوضح مرعي أن المرصد العراقي تلقى بلاغا من ذوي الصحفي "فلاح الأسدي"، بأنه تم اعتقاله من داخل منزله في منطقة بغداد الجديدة، شرقي العاصمة، من قبل جهة أمنية مجهولة، منذ نحو يومين، ولم يتم معرفة مصيره أو الجهة التي تقف وراء اختفائه حتى الآن.

ونوه مرعي إلى أن الأسدي كان يعمل مع الحشد الشعبي، ضمن التغطية الإعلامية، ويبدو أنه اشترك بتغطية التظاهرات التي شهدتها العاصمة بغداد مطلع الشهر الجاري.

وفي وقت سابق، صرح رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية لمراسلتنا، الاثنين الماضي 7 أكتوبر/تشرين الأول، أن الإعلامي هشام فارس الأعظمي، والذي عمل مخرجا لبرنامج خط ساخن في قناة "السومرية"، وانتقل إلى قناة "المسار"، تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل قناص، عندما كان يغطي التظاهرات في ساحة الطيران وسط بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال.

وأكد مرعي أن الرصاصة اخترقت ظهر الإعلامي الأعظمي، وخرجت من قلبه، وتم نقله في اليوم الثاني إلى منطقته رأس الحواش في مدينة الأعظمية، ودفن فيها.

وأفاد بإصابة عدد من الإعلاميين في محافظة واسط بجروح متفاوتة، في محافظة واسط، وفي مختلف المحافظات، لكن بسبب قطع الإنترنيت، وضعف شبكات الاتصال لم يتمكن المرصد من إحصاء العدد الكلي للإعلاميين الجرحى.

ولفت مرعي إلى اعتقال 3 إعلاميين أثناء تغطيتهم للتظاهرات في بغداد هم:

المراسلان أحمد رشيد، وأرشد الحاكم، والمصور علي فاضل، الذين أطلق سراحهم فيما بعد.

وكشف المرصد، في بيان تلقته مراسلتنا، الأربعاء 2 أكتوبر، أن مصور قناة "الرشيد" علي فاضل، كان يقوم بنقل مباشر لتظاهرة في وسط العاصمة حيث توقف البث فجأة، ولم يتسن معرفة السبب.

وذكر المركز أن مسؤولا في قناة "الرشيد" أبلغ نقابة الصحفيين العراقيين أن "علي فاضل اتصل بعد دقائق، وأخبر الإدارة أنه معتقل لدى السلطات الأمنية، ثم انقطع التواصل معه تماما ولا يعرف مصيره، أو الجهة التي اعتقلته".

وأكد مراسل قناة "دجلة" الفضائية العراقية، سيف علي، في تصريح لمراسلتنا، مساء الثلاثاء، 1 أكتوبر، أنه والمصور المرافق له، أصيبا بحالة اختناق، أثناء تغطيتهما للتظاهرات، بسبب قنابل الغاز المسيلة للدموع التي أطلقت من قبل الأجهزة الأمنية لتفريق المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد.

وأضاف علي، أن كادر قناة (NRT) الذي يضم المراسل كرم والمصور المرافق له، والمراسل فاضل من قناة "سما الموصل"، أصيبوا أيضا أثناء التغطية، بحالات إغماء، واختناق، وشظايا.

وحدد علي، أن خمسة إعلاميين من بينهم هو، المصابين خلال التظاهرات، منوها إلى أن هذا العدد ما رصده، مرجحا أن يكون هناك زملاء له في المهنة أصيبوا أيضا في الساحة نفسها.

ويشهد العراق منذ الثلاثاء الأول من أكتوبر الجاري تظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد وأكثر من 10 محافظات أخرى للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي والتي أكملت عامها الأول دون أن يشعر المواطن بأي تحسن كما يقول النشطاء، وقد واجهت القوات الأمنية التظاهرات بالغاز والرصاص المطاطي، إلا أن المتظاهرين يقولون إنها استخدمت القناصة والرصاص الحي ما أودى بحياة أكثر من 100 شخص حتى الآن، وأكثر من 6000 مصاب، وسط غضب شعبي متصاعد وارتفاع سقف المطالب.

المصدر
سبوتنيك