أخبار عاجلة
انيستا يكشف عن لاعبي الوسط المفضلين بالنسبة له -

«إحياء التراث» تطلق «كونوا دعاة من البيت» في مركز التعريف بالإسلام

«إحياء التراث» تطلق «كونوا دعاة من البيت» في مركز التعريف بالإسلام
«إحياء التراث» تطلق «كونوا دعاة من البيت» في مركز التعريف بالإسلام
  • 24 مهتدياً في الفروانية و34 مهتدياً في الأحمدي ومبارك الكبير لعام 2020م وحتى نهاية مايو
  • المركز أوقف التواصل واللقاء المباشر مع الجاليات وتحوَّل إلى التواصل والتعليم بالكامل عن طريق وسائل التواصل الإلكترونية


«كونوا دعاة من البيت» شعار رفعه مركز الهداية للتعريف بالإسلام التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي، معلنا استئناف العمل بمرحلة جديدة لتعليم وتوجيه ودعوة الجاليات تماشيا مع خطة الحظر الجديدة التي تم الإعلان عنها وخصوصا الحظر الشامل لبعض المناطق، ويأتي ذلك ضمن مشروع «بلغني الإسلام»، وهو المشروع الموجه للعمالة المنزلية ولغيرهم ومن جميع الجاليات بأسلوب جديد يراعي ظروف الحظر ويوفر خدماته مجانا للمواطنين والوافدين.

ويتوافر لدى المركز بفروعه المختلفة العديد من الدعاة المعتمدين الذين، وبفضل الله ثم بجهودهم دخل الإسلام العديد من الأشخاص في الإسلام، ففي آخر تقرير فرع المركز في الفروانية بلغ عدد المهتدين لعام 2020م وحتى شهر مايو 24 مهتد 10 من الرجال و14 من النساء. أما في فرع المركز لمحافظتي الأحمدي ومبارك الكبير فبلغ عدد المهتدين لعام 2020م وحتى نهاية شهر مايو 34 مهتديا 12 من الرجال 22 من النساء، وجدير بالذكر ان عدد من دخلوا الإسلام في هذا المركز للعام 2019 (90) شخصا أما في العام 2018 (82) شخصا.

وقد تأثر المركز كحال غيره من الجهات من الجمعيات واللجان الخيرية بظروف انتشار فيروس كورونا، حيث توقف التواصل واللقاء مباشر مع الجاليات للرد على الاستفسارات والشبه حول الإسلام وأصبح اللقاء والتواصل عبر برامج التواصل الاجتماعي والتي تحقق من خلالها بفضل الله دخول عدد من الحالات في الإسلام مؤخرا.

ويعمل المركز إيمانا بأهمية الرسالة التي يقوم بها في التبليغ والدعوة إلى الإسلام دين الحق واستغلالا لوجود هذه الجاليات بيننا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث: «فوالله لأن يهدي بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم».

ويذكر المركز بأن المسؤولية مشتركة وكما في الحديث كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فكثير من الجاليات كالخدم والسواق في البيوت يقعون تحت مسؤولية الكفيل، وهذه فرصة لإيصال رسالة الإسلام السمحة لهم، ونظرا لأن الكثير لا يتمكن من التفاهم معهم لاختلاف اللغات فيمكن التواصل مع المركز، حيث يتم التواصل والتعليم بالكامل عن طريق وسائل التواصل الإلكترونية.

المصدر
جريد الأنباء الكويتية