أخبار عاجلة

كفكفتَ دموعنا يا خادم البيتين..

كفكفتَ دموعنا يا خادم البيتين..
كفكفتَ دموعنا يا خادم البيتين..

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كفكفتَ دموعنا يا خادم البيتين.., اليوم الجمعة 1 مايو 2020 01:32 صباحاً

كفكفتَ دموعنا يا خادم البيتين..

نشر في المدينة يوم 01 - 05 - 2020

1684825
في كلمة تاريخية مؤثرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بمناسبة شهر رمضان المبارك 1441ه ألقاها نيابة عنه معالي وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي.. تحدث من موقع القائد الفذ الذي يرعى ليس دولة من منظور سياسي فقط، بل منظور رعاية المقدسات الإسلامية التي هي شرف الدولة السعودية على مر التاريخ، فقد تحدث للمواطنين والمسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي وحدد مواقف دولته التي تخدم كل عام مئات الآلاف بل الملايين من الحجاج والزوار والمعتمرين، وتمنى للجميع دوام الصحة والعافية وترحم على الموتى في كل مكان.
وقد كرس جل اهتمامه بشرف خدمة بيته العظيم ومسجد نبيه عليه الصلاة والسلام.. ومن منطلق الأمانة التاريخية لابد من الاعتراف من جميع المسلمين بالخدمات العظيمة لهذه الدولة الفتية، فكل عام وفي مثل هذه الأيام يكتسي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بجموع غفيرة تبلغ مئات الآلاف يومياً من المعتمرين، وتقوم الدولة السعودية بتقديم أرقى الخدمات سواء في البنى التحتية، والتوسعات الضخمة لاستيعابية الأعداد المتزايدة، ومنها توسعة الساحات الشمالية ومتابعة توسعة الملك عبدالله، وتوفير الطاقة الكهربائية العالية للتكييف والإنارة والسلالم الكهربائية، هذا بالإضافة إلى النظافة للبيتين على مدار الساعة، وقيادة إدارة الحشود التي تعتبر أنموذجاً عالمياً متطوراً، وأجهزة تقنية، وحساسات عالية عند مداخل الأبواب ترصد حركة الأعداد ومدى الاستيعاب للمصلين والطائفين والزائرين.. كل ذلك يجعل الاعتزاز والفخر بالإنجازات لكل مواطن سعودي.. ولكن مع ذلك فإنه -يحفظه الله- أكد بأن ما اتخذته المملكة من اجراءات احترازية هي للحد من انتشار الجائحة، وحفاظاً على سلامة المواطن والمقيم، والمحافظة على سلامة الإنسان وهي غاية كبرى للدولة السعودية في جميع اجراءاتها الاحترازية الاقتصادية والاجتماعية التي راعت حقوق الانسان وكرامة.. كما تناغمت مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تقوم على حفظ النفس والعقل والعرض والتي أكدت عليها السنة الشريفة فقد قال الرسول: (فر من المجذوم كما تفر من الأسد).. وقال أيضاً: (إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها).. لذلك جاء التيسير في العبادة كما قال تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ».
وأما ما تثرثر به بعض القنوات المعادية بأنه بالإمكان فتح المسجد الحرام والمسجد النبوي وتنظيم دخول المصلين ووضع مسافة متر بين كل مصل والآخر؛ على غرار ما يتم العمل به الآن من تنظيمات على فئة صغيرة، فهو أمر غير مقبول في ظل استمرار وجود حالات مرتفعة إلا بعد التأكد من انخفاض معدل الحالات إلى الصفر، مع البقاء على إجراءات أخرى قائمة مثل: النظافة والتباعد الاجتماعي.. وغيرها.
لقد كان ختام الكلمة مؤثراً جداً فقوله حفظه الله: «أتألم أن يدخل علينا رمضان ولا تتاح لنا صلاة الجماعة والتراويح والقيام في بيوت الله» فاختلطت دموع الغصة بدموعنا لشعوره باحتياجاتنا كأبناء وطن وكمسلمين في كل أنحاء العالم فخفف عنا ألم فراق المساجد والتراويح والعمرة ولكن كما قال: «عزاؤنا جميعاً أننا نمتثل بذلك لتعليمات شرعنا الحكيم».
وبإذن الله وبتكاتفنا جميعاً مع الجيش الأبيض الذي قدم له خادم الحرمين الشكر والتقدير من الممارسين الصحيين، وكذلك منسوبي القطاعات العسكرية والأمنية وكل العاملين في قطاعات الدولة سنتخطى هذه المحنة ونحولها إلى دروس، وعبر، وعظة، وسننتصر بإذن الله على ذلك العدو الخفي إنه نعم المولى ونعم النصير.



المصدر
سعورس